تفريغ نصي من YouTube
This tool is coming soon.
ما هو التفريغ النصي ليوتيوب وكيف تقرؤه
من أين يأتي النص
ما يظهر بعد التحليل ليس نتيجة الاستماع إلى الصوت من جديد وتخمين الكلمات. إنه مسار الترجمة الذي يقدمه يوتيوب أصلاً مع الفيديو: إما رفعته القناة بنفسها، وإما أنتجه التعرف على الكلام في يوتيوب. لذلك ترتبط الجودة بالفيديو لا بالأداة.
والنتيجة عملية ومباشرة: الفيديو الذي يحمل ترجمة يعيد النص فوراً تقريباً، أما الفيديو الذي لا يحمل أي مسار فلا سبيل إلى تحويله إلى نص بأي وسيلة. وقائمة اللغات التي تظهر بعد التحليل هي بالضبط ما يملكه ذلك الفيديو.
الفرق بين الترجمة اليدوية والترجمة التلقائية
الترجمة التي ترفعها القناة تتضمن عادةً علامات الترقيم وأسماء مكتوبة كتابة صحيحة وأسطراً مقطوعة عند حدود الجملة. أما التلقائية فنادراً ما تحمل نقاطاً أو فواصل، وتكتب الأسماء سماعياً، وتقطع السطر عند الموضع الذي التقط فيه المتحدث أنفاسه.
وثمة تفصيل يربك: النوعان يتشاركان رمز اللغة نفسه. فقد يعرض الفيديو الواحد سطرين باسم «العربية» في القائمة، أحدهما يدوي والآخر تلقائي. هذان مساران مختلفان لا خلل في العرض، والنص العائد منهما مختلف. فإن وُجد المسار اليدوي فاخترْه أولاً.
لماذا لا تعيد بعض الفيديوهات شيئاً
ثلاث حالات تغطي أغلب الأمر. أن تكون القناة قد أوقفت الترجمة لذلك الفيديو، فلا مسار يُقرأ. أن يكون الفيديو قد نُشر قبل دقائق ولم يفرغ يوتيوب من توليد الترجمة التلقائية، فأعد المحاولة بعد قليل. أو أن تكون المسارات موجودة لكن ليس باللغة التي اخترتها، وعندها تبقى قائمة اللغات على الشاشة ويكفي اختيار لغة أخرى بدل لصق الرابط من جديد.
فائدة الطوابع الزمنية
كل مقطع يحمل طابعاً زمنياً، وهذا تحديداً ما يجعل القراءة أسرع من المشاهدة. تمرّ ببصرك على النص، تجد الموضع الذي تريده، تقرأ الطابع، ثم تقفز إليه مباشرة بدل البحث من البداية. وفي محاضرة تمتد ساعة يوفر ذلك معظم الوقت.
وإن كنت تحتاج ملف ترجمة لمشغل أو لبرنامج مونتاج لا نصاً للقراءة، فاستخدم أداة تنزيل ترجمة يوتيوب: المصدر نفسه، والإخراج بصيغة TXT أو SRT أو VTT.
أسئلة متكررة
هل يلزم تسجيل الدخول إلى يوتيوب؟
لا. لا يُقرأ إلا ما يقدمه يوتيوب علناً مع الفيديو.
هل تعمل الفيديوهات الخاصة أو المقيدة بالعمر؟
لا. فهي لا تُقدَّم علناً، ومن ثم لا يوجد مسار قابل للقراءة.
هل يُقتطع النص في الفيديوهات الطويلة؟
لا. تعود كل المقاطع، والفيديو الطويل يستغرق في التحليل وقتاً أطول قليلاً فحسب.
لماذا يكون التحليل الأول أبطأ؟
الطلب الأول يجلب البيانات من يوتيوب ويستغرق ثوانٍ معدودة. أما تبديل اللغة أو البحث في النص بعد ذلك فيجري داخل المتصفح ويكاد يكون فورياً.
